و ها هي ذي في
الوضع ذاته مرة اخرى. تفكر
الوضع ذاته مرة اخرى. تفكر
تجاوزت الساعة منتصف الليل ولم يطرق النوم شبابيك غرفتها،
تكاد تقسم انها ستفقد صوابها..
الى متى؟ ماذا بعد
سئِمت الانتظار ، سئِمت المواقف المكررة
التكرار اضحى احدى لَبَناتِ البشر .. يا لها من مأساة
ما لأحد ان يفهم ما المشكلة،
لا ليست ضعيفة ولا هي تفكر في حبيب تناساها كما يتبادر للأذهان
مشكلتها أعمق ، حتى هي لم تستوعبها بعد
أأزمة هوية ام خوف من مستقبل متقلب
أحلم تكاد تجزم عدم إمكانية تحققه وإن فعلت المستحيل
ربما من يدري
يا لمأساة هذه الصغيرة
ليس لصراعها الداخلي منفذ يتنفس منه
يختنق داخلها حتى تراه يكاد ان يخنقها هي الاخرى
ليست النهاية..