Thursday, 26 March 2015

إليكِ

داخل مكتب مظلم اجلس،  أفكار أخذت تعصف بمخيلتي
لست حزينة بقدر ما يتملكني احساس مفعم بخيبة الأمل
منذ سنتين من الان كنت ارى الدنيا بعين مليئة بالامل
برغم كل شي كنت متفائلة بكلِ، واثقة فيكِ،موقنةً انك سنكونين دايما وأبدا معي
انا اليوم استعيد ذكرياتنا ضحكاتنا حكاياتنا
اخ كم كانت جميلة، كم  احببتها
كما قلت، زكريات..
لم تعودي كما انت
تبدلتي
اذاكي الزمان فآذيتي نفسك
كنتُ في السابق اكثر من يفهم خبايا نفسك
لازلت
لم اتبدل، لم اغتر، لم افقد اهتمامي
اراكي في تلك الحفرة المظلمةٍ التي رميت نفسك فيها
اراكي تصارعين
خايفة، وحيدة
اذكر محاولاتي لجعلك ترين المخرج، مددت يدي لكي، صرخت، طلبت منك التمرد 
على الحزن
اعرضت عني،
 تبحثين عني وانا أمامك، أناديك فتتجاهلين
تعبت وانا انادي حتى فقدت الرغبة في ندائك
نعم
احبك ولكن.. كيف لي ان أنقذ غريقًا لا يقبل مساعدتي ، لا يمسك بيدي
يظنني احمل أفكار سوداوية عنة وكأني ساغرقه اكثر..
افتقدك ولكني ومن كثرت المرات التي حاولت ولم افلح لم أعد أتشجع على المحاولة حتى..
فكرت كثيرا في نهاية لهذه الكتابة لكني لم اعرف كيف
لست معتادة على الأسلوب الرسمي معك 
قد لا تكون أفضل ما كتبت ولكن وحدك تفهمين
او قد تفهمين..